رام الله 3 أكتوبر 2010 (شينخوا) نفى مسئول فلسطيني اليوم (الأحد)، أن يكون الرئيس الفلسطيني محمود عباس يدرس تقديم استقالته على خلفية تعثر المفاوضات المباشرة للسلام مع إسرائيل بسبب الخلاف على البناء الاستيطاني.
وقال صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في تصريحات لإذاعة ((صوت فلسطين))، إن ما يتردد عن تفكير الرئيس عباس بالاستقالة من منصبه "غير صحيح وليس مطروحا على جدول أعماله".
وأضاف رأفت، أن عباس لم يلوح بالاستقالة أو أنه يدرس ذلك على الإطلاق في اجتماع القيادة الفلسطينية أمس (السبت).
ونقلت تقارير فلسطينية عن عزم عباس الإعلان عن قرارات "تاريخية" عقب اجتماع لجنة متابعة مبادرة السلام العربية المقرر في الثامن من هذا الشهر والذي سينقل إليه الموقف الفلسطيني برفض المفاوضات مع إسرائيل في ظل الاستيطان.
وقال رأفت، إن عباس سيطلب دعما عربيا في اجتماع لجنة متابعة مبادرة السلام العربية المزمع عقده في الثامن من الشهر الجاري في مدينة سرت الليبية للقرار الفلسطيني النهائي بأنه لا يمكن الجمع بين المفاوضات واستمرار البناء الاستيطاني، لافتا إلى أنه سيتم بحث التحرك السياسي المقبل.وفي هذا السياق استبعد رأفت إعلان فشل خيار حل الدولتين للسلام مع إسرائيل وتبني خيار الدولة الواحدة ثنائية القومية، مؤكدا على التمسك بخيار الدولتين على أن تقوم دولة فلسطينية مستقلة خالية من الاستيطان بشكل مطلق.
وشدد على الاستعداد الفلسطيني للعودة إلى المفاوضات المباشرة لتحقيق السلام شرط أن تعلن إسرائيل تجميد البناء الاستيطاني بكافة أشكاله بما يشمل مدينة القدس الشرقية.
وكانت القيادة الفلسطينية قررت بعد اجتماع لها برئاسة عباس ضم أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة (فتح) وممثلين عن فصائل وأمناء عامين لأحزاب فلسطينية وقف المفاوضات مع إسرائيل في ظل الاستيطان.
وجاء هذا القرار بعد أسبوع من انتهاء قرار الحكومة الإسرائيلية بتجميد البناء الاستيطاني الذي كانت اتخذته قبل عشرة شهور ورفضت تمديده رغم ضغوط الأمريكية والدولية.